رئيس الوزراء الفلسطيني يبحث مع السفير المصري الجديد تعزيز العلاقات ودعم القضية الفلسطينية
استقبل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الأحد، في مكتبه بمدينة رام الله، السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين باسم عبد الهادي، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون المشترك بين البلدين.
وخلال اللقاء، أطلع رئيس الوزراء الفلسطيني السفير المصري على آخر المستجدات والتطورات الميدانية، في مقدمتها الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في ظل استمرار الحرب وما خلفته من معاناة إنسانية متفاقمة.
كما استعرض مصطفى تصاعد اعتداءات المستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، إلى جانب التحديات الاقتصادية التي تواجه الفلسطينيين، خاصة في ظل احتجاز أموال المقاصة، واستمرار القيود المفروضة على وصول العمال الفلسطينيين إلى أماكن عملهم.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع فلسطين ومصر، مشددًا على حرص بلاده على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك بين البلدين.
وثمّن مصطفى الدور المصري، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة من خلال التحركات والجهود المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
وهنأ رئيس الوزراء الفلسطيني السفير باسم عبد الهادي بمناسبة توليه مهامه الجديدة، متمنيًا له التوفيق والنجاح في أداء مسؤولياته، بما يسهم في تعزيز العلاقات الأخوية بين مصر وفلسطين ودفع التعاون المشترك إلى آفاق أوسع.
وأكد مصطفى استعداد الجانب الفلسطيني لتقديم جميع التسهيلات اللازمة للسفير المصري، بما يتيح له أداء مهامه وتعزيز التواصل والتنسيق بين البلدين.
ومن جانبه، أكد السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين باسم عبد الهادي استمرار دعم مصر للقضية الفلسطينية، ومساندتها لحقوق الشعب الفلسطيني والعمل على التخفيف من معاناته.
وشدد السفير المصري على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين القاهرة ورام الله، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز حقوق الشعب الفلسطيني وتجسيد دولته المستقلة، بما يرسخ العلاقات التاريخية بين البلدين ويدعم مسار التعاون المشترك.


-4.jpg)
-4.jpg)
.jpg)
